أحيت الجمعية الوطنية، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، مراسم التأبين الأخيرة للنائب الراحل حسن موسى يعقوب، الذي وافته المنية يوم 9 أكتوبر 2026 إثر مرض ألم به. وأُقيمت مراسم العزاء في منزل الفقيد بحي نجاري، التابع لبلدية الدائرة الثامنة في العاصمة أنجمينا، بحضور أفراد أسرته ورفاقه السياسيين وعدد من الشخصيات.
واستهلت مراسم التأبين بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها قراءة السيرة الذاتية للفقيد، التي استعرضت أبرز محطات مسيرته الشخصية والمهنية والسياسية.
ولد حسن موسى يعقوب في 13 يناير 1977 بمدينة أدري، في ولاية وداي، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، قبل أن يواصل مسيرته الأكاديمية في مدينة أبشي. وخلال مسيرته المهنية، تقلّد عدة مناصب ومسؤوليات، قبل انتخابه نائبًا عن دائرة أسونغا في ولاية وداي. وفي الجمعية الوطنية، شغل منصب نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب التجمع الوطني من أجل الديمقراطية والتجديد «النهضة» (RNDT Le Réveil).
وفي كلمة ألقاها نيابة عن أسرته السياسية، قدم نائب رئيس حزب التجمع الوطني من أجل الديمقراطية والتجديد «النهضة»، ورئيس كتلته البرلمانية، نغاراجينا روباكوا، شهادة مؤثرة أشاد فيها بمسيرة الفقيد والتزامه في خدمة حزبه وتمثيل الشعب على المستوى الوطني.
وفي كلمة التأبين، استعرض النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية، الدكتور هودينغار نغاريما دن، مسيرة الفقيد، مشيدًا به ومثمنًا إسهاماته. وباسم التمثيل الوطني ورئيس الجمعية الوطنية، تقدّم بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد وأسرته السياسية، كما أشاد بذكرى زميله البرلماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة للمؤسسة التشريعية.
وشهدت المراسم أيضًا كلمة لأسرة الفقيد، عبّرت فيها عن عميق امتنانها لجميع الأشخاص والمؤسسات الذين قدموا لها الدعم والمواساة في هذا المصاب الأليم.
ويخلّف الراحل حسن موسى يعقوب أرملة وأربعة عشر طفلًا، منهم سبع بنات وسبعة أبناء.
ومن خلال هذا التأبين الأخير، تنحني الجمعية الوطنية إجلالًا لروح النائب الراحل حسن موسى يعقوب، وتجدد أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته وأقاربه ورفاقه السياسيين.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.





