Mardi 3 novembre 2026
Politique

الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية يتفقد بلدية أنجمينا ويشدد على الحوكمة المحلي…

الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية يتفقد بلدية أنجمينا ويشدد على الحوكمة المحلية وتطوير العاصمة في إطار سلسلة الزيارات الميدانية التي يقوم بها لتفقد سير العمل بالبلديات والوقوف…

الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية يتفقد بلدية أنجمينا ويشدد على الحوكمة المحلي…

الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية يتفقد بلدية أنجمينا ويشدد على الحوكمة المحلية وتطوير العاصمة

في إطار سلسلة الزيارات الميدانية التي يقوم بها لتفقد سير العمل بالبلديات والوقوف على أدائها الميداني، حطت رحال الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية، الدكتور أحمد عمر أحمد، ببلدية أنجمينا، وذلك برفقة المندوبة العامة للحكومة لدى ولاية أنجمينا.

وفي كلمته التوجيهية أمام أعضاء المجلس البلدي، أشاد الوزير المنتدب بالجهود التي يبذلها عمدة بلدية أنجمينا، داعياً في الوقت ذاته إلى مضاعفة العمل وتكثيف الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأكد الدكتور أحمد عمر أحمد أن خيار اللامركزية يمثل مشروعاً استراتيجياً يحظى برعاية مباشرة من رئيس الجمهورية، رأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، والذي أكد بنفسه أن اللامركزية هي مشروعه المحوري لبناء تشاد الحديثة.

واستعرض الوزير المحطات التاريخية لمسار اللامركزية في البلاد، مشيراً إلى أن المحاولة الأولى لتطبيق هذا الخيار تعود إلى 31 مارس 1996، في حين أُجريت أول انتخابات لرؤساء المجالس البلدية عام 2012. وأوضح أنه بحلول عام 2023، أخذت اللامركزية بعداً جديداً، حيث تحولت من مجرد رؤية عابرة إلى مشروع أولوية في أهداف رئيس الجمهورية، وهو ما تجسد في دستور العام نفسه من خلال اعتماد المجالس الولائية، ومجلس الشيوخ، وتعزيز الاستقلالية الفلية للجماعات المحلية المستقلة.

وأكد الوزير المنتدب أن قيادة الدولة وفرت كافة الإمكانيات المتاحة—سواء المادية، اللوجستية، المعنوية، أو الإدارية—لإنجاح هذه التجربة. ووجّه خطبة صريحة ومباشرة للمسؤولين المحليين قائلاً:

"عليكم بتغيير العقليات، والتسامي فوق المشاحنات والصغائر، وتوجيه كل الطاقات والتفكير نحو البناء والإعمار."

وأشار الدكتور أحمد عمر أحمد إلى التطور الديمغرافي للعاصمة أنجمينا، موضحاً أنها لم تعد كسابق عهدها، بل أصبحت حاضرة تشهد اتساعاً وكثافة سكانية ملحوظة، وتوافداً كبيراً للجاليات الأجنبية. وفي هذا الصدد، دعا بلدية أنجمينا إلى الاستغلال الأمثل للأراضي الاحتياطية التابعة للدولة لإقامة أسواق حديثة بمواصفات عالمية تلبي تطلعات السكان وتواكب التوسع العمراني.

كما شدد الوزير على ضرورة إقامة تنسيق محكم ومستمر مع قوات الدفاع والأمن للحفاظ على أمن المدينة واستقرارها، معرباً عن تطلعه إلى إحداث تغيير ملموس في مظهر العاصمة الجمالي والحضاري.

واختتم الوزير المنتدب كلمته بالحث على الإسراع في تنفيذ الرؤية التنموية لرئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مذكراً المنتخبين والمسؤولين المحليين بأهمية المسؤولية الملقاة على عواتقهم:

"لقد كسب فخامة رئيس الجمهورية ثقة الشعب، وأنتم بدوركم نلتم هذه الثقة؛ ولذا فإن الغاية الأولى والأخيرة هي خدمة المواطن والنهوض بالوطن."